المحفّز: يُشكّل الادعاء بأن 30% من أفراد القوات المسلحة اللبنانية—ما يقارب 30,000 عنصر—هم "متطوعون في فترة ما بعد الظهر" لصالح حزب الله إعلان حرب نفسية على الدولة اللبنانية. في أبريل 2026، لم يعد هذا مجرد موضع جدل؛ بل هو مسألة بقاء وطني. إذا كانت السلاح الرئيسي للدولة في أيدي الموالين لـ"دولة موازية" ممولة من الخارج، فإن أي خطوة نحو نزع السلاح الكامل محكوم عليها بالفشل عبر التخريب الداخلي.
مصدر الادعاء
هذا الادعاء المتفجر لم يصدر عن شائعات، بل جاء من أعلى مستويات المؤسسة الإيرانية:
المنصة: الموقع الرسمي للمرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي (Khamenei.ir)، في أواخر نوفمبر 2025. المتحدث: حسين محمدي صراط، خبير إيراني وأستاذ في جامعة الإمام الصادق في طهران. الاقتباس: في تحليله لـ"نموذج الباسيج" للاندماج شبه العسكري، صرّح صراط: "ترون، اليوم، 30 بالمئة من أعضاء الجيش اللبناني هم أعضاء في حزب الله. في الصباح يكونون في الجيش، وفي فترة ما بعد الظهر في قوات المقاومة."
التحدي: الإقالات الجماعية المبنية على الاشتباه وحده ستُفضي إلى انهيار عسكري أو انقلاب. تعتمد الميليشيا على خشية الدولة من "الاحتكاك الطائفي" للإبقاء على عملائها في مواقعهم. للانتصار، يجب على الدولة التعامل مع الجيش كنظام حاسوبي مخترق يستلزم إعادة تشغيل قسرية وتركيب جدار حماية.
الحل: بروتوكول البتر الهيكلي
"تطهير" القوات المسلحة اللبنانية لا يعني تطهيراً طائفياً؛ بل يعني تدقيقاً في قسم الولاء. الهدف هو عزل "سيف الجمهورية" عن "خلسات طروادة."
1. حملة "الفحص السيادي" المكثفة
يجب على الدولة تطبيق إعادة اعتماد فورية وإلزامية لجميع الأفراد في الخدمة الفعلية.
الإجراء: يخضع الأفراد لتدقيق مالي وسلوكي. نتتبع مصادر "الدخل الثانوي" ونحقق في الصلات بـ"الوحدة 900" أو شبكات الاستخبارات الأجنبية. النتيجة: كل من يُحدد على أنه يحمل ولاءات مزدوجة يُنقل فوراً إلى "احتياطي إداري غير قتالي." يحتفظ براتبه (لمنع الاضطرابات الفورية) لكنه يفقد كل وصول إلى المعلومات الاستخباراتية والأسلحة والأوامر التكتيكية. ويُعزل فعلياً عن مهمة نزع السلاح الوطني.
