يمتلك لبنان تاريخاً طويلاً ومأساوياً من العنف السياسي، حيث راح العديد من القادة السياسيين ورؤساء الوزراء والرؤساء المنتخبين والشخصيات المؤثرة ضحية للاغتيالات والتفجيرات والقتل المستهدف.
غالباً ما تنبع هذه الأعمال من السياسات الطائفية المعقدة في البلاد، والحرب الأهلية (1975-1990)، والتدخلات الخارجية (سوريا، إسرائيل، وغيرهما)، والصراعات الإقليمية.
إليكم بعض أبرز الحالات، مع التركيز على القادة رفيعي المستوى:

كمال جنبلاط
أحد أكثر الشخصيات السياسية تأثيراً في لبنان، زعيم درزي، مؤسس الحزب التقدمي الاشتراكي (PSP)، ورئيس الحركة الوطنية اليسارية خلال السنوات الأولى للحرب الأهلية اللبنانية. منتقد صريح للتدخل السوري في لبنان. اغتيل في 16 مارس 1977.

بشير الجميل
(الرئيس المنتخب وقائد القوات اللبنانية) — قُتل في 14 سبتمبر 1982 بتفجير ضخم في مقر حزب الكتائب في بيروت.

رشيد كرامي
(رئيس وزراء) — قُتل في 1 يونيو 1987 بتفجير طائرة هليكوبتر.

رينيه معوض
(رئيس) — قُتل في 22 نوفمبر 1989 بانفجار سيارة مفخخة.

رئيس الوزراء رفيق الحريري
في 14 فبراير 2005، أدى انفجار شاحنة ضخم في وسط بيروت إلى مقتل الحريري و21 آخرين.
أدى هذا الحدث إلى سلسلة من الاغتيالات اللاحقة، معظمها ضد شخصيات مناهضة لسوريا (غالباً ما تُنسب إلى المخابرات السورية أو حلفائها):

سمير قصير
(صحفي بارز مناهض لسوريا) — سيارة مفخخة، 2 يونيو 2005.

جبران تويني
(نائب ورئيس تحرير جريدة النهار) — سيارة مفخخة، 12 ديسمبر 2005.

بيار الجميل
(وزير الصناعة) — اغتيل بالرصاص، 21 نوفمبر 2006.

وليد عيدو
(نائب مناهض لسوريا) — سيارة مفخخة، 13 يونيو 2007.

أنطوان غانم
(نائب مناهض لسوريا) — سيارة مفخخة، 19 سبتمبر 2007.

وسام الحسن
(رئيس شعبة المعلومات) — سيارة مفخخة في 2012.

محمد شطح
(خبير اقتصادي ودبلوماسي) — سيارة مفخخة، 27 ديسمبر 2013.
إلى جانب عشرات الضحايا الآخرين
الذين سقطوا حتى يومنا هذا