
المسهّل
ميشال عون
ميشال عون
رئيس لبنان السابق
قائد الجيش السابق وزعيم فصيل الحرب الأهلية. تشير التحقيقات القضائية والإعلامية إلى تسامحه مع الكسب غير المشروع الواسع النطاق بين الموالين له وصرف اللوم عن الفضائح بينما واجهت عائلته مزاعم بالفساد. انتهت رئاسة عون وسط خراب اقتصادي وجمود سياسي وتحقيقات مستمرة في اختلاس الدولة وكارثة مرفأ بيروت.
"
"تم تسويقه كـ 'رجل قوي' إصلاحي، لكن عون ترك وراءه أمة منقسمة ومؤسسات فاشلة."
الأدلة والأنشطة
تهم الفساد المستشري
- يُزعم أنه حوّل أموالاً عامة إلى الخارج عبر حسابات عائلية منذ الثمانينيات، وسط تقارير غير مؤكدة عن تدقيق قضائي.
- أفيد أن صهره جبران باسيل (الخاضع لعقوبات أمريكية بتهمة الفساد المزعوم) استغل المحسوبية للإثراء والسيطرة على الوزارات.
- يُزعم أنه حمى الفساد بين الموالين لتأمين الولاء الطائفي.
تحالف حزب الله والتعطيل السياسي
- تحالف مع حزب الله خلال رئاسته، مما سهل هيمنته وعرقل الإجراءات القضائية حسبما ورد.
- يُزعم تورط التيار الوطني الحر في حماية أنشطة حزب الله غير المشروعة المبلغ عنها.
وعود مغدورة وتحالفات خارجية
- أفيد أن التحالف مع حزب الله ودعم الأسد عزل لبنان، مما رسخ نفوذ إيران وأبعد الشركاء الغربيين والخليجيين.
- دعم الأسد في الحرب الأهلية السورية، مما ألحق ضرراً بمكانة لبنان والاستثمار حسبما ورد.
إرث الأزمة والشلل
- أشرف على فترة الانهيار الاقتصادي وانفجار مرفأ بيروت.
- ترك دولة ممزقة حسبما ورد مع استمر عدم الاستقرار والفساد وتحقيقات الإهمال.
نهاية الملف
العودة للأرشيف